نعمل مع قطاع الأعمال في المملكة على تطوير ودعم الابتكار وتدريب القوى العاملة التي تحافظ على النمو الاقتصادي وتعزّز السيادة الدفاعية وتحمي المصالح التجارية.
كما استثمرنا في عدد من الشركات المحلية التي تستمر في المساهمة في تطوير صناعة الدفاع السعودية، وهي: "بي أيه إي سيستمز العربية للصناعة" و "الدولية لهندسة النظم".
نشارك المعرفة والمهارات وأفضل الممارسات من خلال هذه الشركات، ونضمن نجاحها بصفتها القلب النابض للصناعة الدفاعية السعودية، ونجهّزها للنجاح أيضاً خارج القطاع الدفاعي. تُعَد هذه المؤسسات شريكة في تنفيذ العقود في قطاع الدفاع، بالاضافة الى القيام ايضاً بمجموعةٍ من الأعمال الغير مرتبطة بالعقود الحكومية.
مع تطور صناعة الدفاع السعودية، بادرنا إلى العمل مع "الشركة السعودية للصناعات العسكرية" بغية النظر في كيفية التعاون معاً لتعزيز المشاركة الصناعية في المملكة تماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
بي أيه إي سيستمز العربية للصناعة
انطلقت شركة بي أيه إي سيستمز العربية للصناعة عام 2025 إثر اندماج شركة بي أيه إي سيستمز السعودية للتطوير والتدريب والشركة السعودية للصيانة وإدارة خطوط الإمداد المحدودة ، لتشكل كيانًا صناعيًا متكاملًا قادرًا على تقديم حلول متقدمة في مجالات الدفاع داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
ترتكز أعمالنا على نهجٍ راسخ من الشراكات الاستراتيجية الموثوقة، والتزامٍ بتطوير الكفاءات الوطنية ونقل التقنيات العالمية، بما يضمن تطبيق أعلى المعايير الدولية وتعزيز القدرات الدفاعية والصناعية للمملكة.
نُسهم في تحفيز النمو الاقتصادي عبر خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز القدرات الوطنية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، مما يرسّخ مكانتنا كشريك موثوق في دعم القطاع الدفاعي والصناعي، وتحقيق التنمية المستدامة.
"الدولية لهندسة النظم" (ISE)
تعمل شركة "الدولية لهندسة النظم" على تقديم الحلول الآمنة للمهمات الحساسة، بالإضافة إلى الخدمات والتقنيات المتطورة التي تحتاجها المنظمات في قطاعات الدفاع والفضاء والأمن القومي والبنى التحتية الوطنية الحيوية، وذلك تماشياً مع كافة النظم الدولية والمحلية لمراقبة التصدير وإدارة البيانات.
تعمل "الدولية لهندسة النظم" مع عملائها ضمن إطار علاقات طويلة الأمد بغية تصميم سلسلة من منتجات وخدمات نظم تقنية المعلومات من أجل تلبية حاجاتهم، ولتقديم خدمات شاملة وبرامج ومشاريع تطويرية تهدف الى تفعيل الإدارة والمراقبة الفعالة لبياناتهم الحساسة والدقيقة الخاصة بمهامهم الأساسية.
تأسست الشركة في العام 1988 ضمن برنامج التوازن الاقتصادي السعودي وهي مستمرة في دعم الرؤية الوطنية من خلال تأمين مهام ذات مهارات عالية في مختلف أرجاء المملكة للقوى العاملة السعودية والتي تشكل أكثر من 75% من موظفي الشركة. تعتمد الدولية لهندسة النظم على الشركات المحلية (أكثر من 90% من حيث القيمة) في سلسلة الامداد التابعة لها وتعدّ معظم الشركات الكبرى في مجال نظم تقنية المعلومات من بين شركائها الإستراتيجيين.
يُعزى نجاح الدولية لهندسة النظم إلى موظفيها الذين يتمتعون بمعرفة واسعة وبكفاءة عالية وبمهارات متطورة في مجال نظم تقنية المعلومات بالإضافة إلى خضوعهم لدورات تدريبية طوال سنوات بهدف فهم متطلبات زبائنهم الحالية والمستقبلية والتمكن من تلبيتها ومعالجتها بصورةٍ فعالة.