هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط. قبل الانتقال حول الموقع لابد ان توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط على جهازك

المنتجات

يوروفايتر تايفون
 

Saudi Royal Air Force Typhoon
تعتبر طائرة يوروفايتر تايفون أكثر الطائرات القتالية الحديثة متعددة الأدوار تقدماً وتطوراً في السوق في الوقت الراهن. 
وتتميز هذه الطائرة بالقوة وسرعة الحركة والمرونة العالية، بالإضافة على القيام بهجمات جو-جو وهجمات جو- أرض في نفس الوقت، وتعمل في الخدمة بنجاح في ست دول حول العالم، وهي مطلوبة أيضاً في دولتين أخريين.

تعطي طائرة «تايفون» القوات الجوية التي تستخدمها القدرة على القيام بمجموعة متنوعة من العمليات الجوية، بداية من عمليات السيطرة الجوية وحفظ الأمن، وصولاً إلى المشاركة في النزاعات الحربية الشديدة، وكل ذلك بفضل مرونتها وقدرتها الاستثنائية على التكيف مع مختلف الظروف. وتعمل هذه الطائرة في الخدمة حول العالم على مدار 24 ساعة طوال 365 يوماً في السنة. 

قدرة الطائرة على القيام بأدوار ومهام متعددة تعطيها ميزة القيام بأكبر قدر ممكن من العمليات سواءً كانت عمليات جو – جو أو عمليات جو – أرض. 

بالتعاون مع شركائنا، نجحنا في تطوير طائرة تتمتع بقدرات قتالية عالية تفوق قدرات منافسيها وتوفر وعياً ظرفياً جديراً بالملاحظة وقدرة عالية على النجاة من المخاطر، ناهيك عن كونها تمتلك تشكيلة متطورة للغاية من أجهزة الاستشعار المدمجة. باختصار، تعد طائرة يوروفايتر تايفون الحل الشامل والمتكامل الذي تحتاجه أي قوات جوية عصرية.  

طائرة التايفون هي طائرة مرنة في جوهرها، فهي مصممة لتكون قابلة للتطوير والترقية باستمرار، لذلك تعمل بي أيه إي سيستمز دائماً بالتعاون مع شركائها في مشروع يوروفايتر على تحسين الطائرة من أجل ضمان تلبية المتطلبات التشغيلية والتصدي للمخاطر التي يُتوقع أن تبرز على الساحة خلال العقود القادمة. 
 

تحسينات المرحلة الأولى: موجودة في الخدمة حالياً


في عام 2015 جرى تنفيذ المرحلة الأولى من التحسينات لتتحول بذلك طائرة «تايفون» إلى منظومة قتالية متطورة ومتعددة الأدوار بفضل قدرتها على القيام بمهام جو – جو بما في ذلك إطلاق صواريخ «أسرام» قصيرة المدى وصواريخ «أمرام» متوسطة المدى، إلى جانب كونها تتضمن منظومة قنابل «بيفواي 5» الموجهة للقيام بعمليات جو – جو بدقة فائقة. 


تحسينات المرحلتين الثانية والثالثة: الخطوات التالية...


تجري حالياً اختبارات الطيران الخاصة بتحسينات المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة، حيث يتوقع أن تضيف تحسينات المرحلة الثانية مجموعة جديدة من القدرات إلى الطائرة التي تمكنها من القيام بعمليات بعيدة المدى، بما في ذلك: 
 
 
  •  القدرة على القيام بهجمات في العمق تتيح للطائرة استهداف أهداف عالية القيمة عن طريق دمج صاروخ «ستورم شادو» جو – أرض بالطائرة. 
  •  القدرة على الوصول إلى ما وراء النطاق البصري عن طريق استخدام صاروخ «ميتيور» من فئة الصواريخ التي تعمل خارج مدى الرؤية البصرية، مما يجعل الطائرة قادرة على استهداف مجموعة متنوعة من الأهداف مثل الطائرات القتالية السريعة والطائرات من دون طيار وصواريخ كروز. 
 
في المرحلة الثالثة من التحسينات ستجري إضافة قدرات القيام بهجمات جو-أرض عالية الدقة وذات أضرار جانبية قليلة إلى قدرات طائرات التايفون عن طريق دمج صاروخ «برايمستون» جو – أرض، مما يعطي التايفون دقة فائقة ويقلل الأضرار الجانبية عند استهداف الأهداف المدرعة سريعة الحركة. 
 

القدرات المستقبلية – ما بعد مرحلة التحسينات الثالثة


ما زالت قدرات طائرات التايفون تتطور بصورة مستمرة حيث تجري حالياً عملية تحديد نطاق المرحلة الثانية من التحسينات. وبفضل مرونة الطائرة سوف تتواصل عملية تطوير الأسلحة ويشمل ذلك إضافة أسلحة مثل «سبير» و «مارتي إي آر» وأجهزة الاستشعار وإدارة المعلومات من أجل ضمان استمرار طائرة التايفون في تلبية متطلباتها التشغيلية المستقبلية والحفاظ على جهوزيتها للتصدي للأخطار المستقبلية.
 

رادار «إي سكان»


تعتمد السيطرة على مسارح العمليات على مدى اتساع نطاق الرادار والرؤية والأداء. 
ينتمي رادار «كابتور إي» الخاص بطائرة التايفون إلى فئة ردارات مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA) ويمر حالياً بمرحلة اختبارات الطيران التطويرية على متن الطائرة. 

تتيح مقدمة طائرة التايفون بمساحتها الواسعة تركيب أكثر من 1,000 وحدة إرسال واستقبال، مما يزيد الحد الأقصى لنطاق الكشف وقوته.

يوجد أيضاً جهازاً مبتكراً لإعادة ضبط موضع الرادار مما يوفر مجالاً رادارياً واسعاً للغاية وبالتالي يعطي الطائرة ميزة تكتيكية كبيرة ومرونة فائقة. إضافة لذلك يوفر هذا النظام أداءً متعدد الوظائف والقدرات، ووصلة بيانات وتدابير تنفيذ الهجمات الإلكترونية والدعم الإلكتروني. 
 
كما سيأتي رادار «كابتور إي» بمزايا إضافية متنوعة مقارنة برادار «إم سكان»، بما في ذلك زيادة نطاق الكشف والتعقب وتقليل وقت الاستجابة في عمليات التعقب وقدرات جو-أرض متطورة وتعزيز تدابير الحماية الإلكترونية. 
يرتقب أيضاً أن يساهم هذا الرادار في تعزيز فعالية طائرات التايفون القتالية مما يسمح لها الاحتفاظ بتفوقها على الطائرات الحربية ومخاطرها المحتملة في المستقبل.

يجري حالياً تصميم منظومة الرادار لتكون مناسبة لطرازي «ترانش 2» و «ترانش 3» من الطائرات لإعطاء العملاء حرية أكبر في ترقية طائراتهم الحالية من طراز يوروفايتر تايفون عند الحاجة. 

وقد تم استلام أولى طلبات الانتاج في مطلع عام 2016 وستكون جاهزة للتسليم لصالح القوات الجوية الكويتية.
 

خوذة «سترايكر 2»


تنافس خوذة «سترايكر 2» في أهميتها التحسينات الأخرى في منظومة أسلحة طائرة التايفون، لتكون بذلك في صدارة الابتكارات في مجال هندسة الطيران. 

خوذة «سترايكر 2» هي أداة رقمية بالكامل تحتوي على كاميرا للرؤية الليلية قادرة على إعطاء طياري المقاتلات الحربية الحديثة تكنولوجيا متطورة للرؤية الليلية وتعقب الأهداف بدقة.

وتتميز هذه الخوذة بخاصية التوصيل والتشغيل، بمعنى أنه يمكن استخدام خوذة «سترايكر 2» في أي طائرة من طراز تايفون من دون الحاجة لتغيير أجهزة الطائرة. 

كما تعتبر خاصية الرؤية الليلية المدمجة بالخوذة والتي تلغي الحاجة لاستخدام نظارات منفصلة للرؤية الليلية خطوة كبيرة إلى الأمام نحو تعزيز راحة الطيار وتوفير حل مثالي للانتقال من الرؤية النهارية إلى الرؤية الليلية بسلاسة. 

وقد تم إجراء اختباري طيران بنجاح كجزء من عملية دمج الخوذة بطائرة التايفون خلال العامين الماضيين، مما يثبت مدى نضوج تكنولوجيا خوذة «سترايكر 2» التي يتوقع أن تكون أداة مهمة من أدوات طياري طائرات «يوروفايتر تايفون» في المستقبل. 
 

Eurofighter Typhoon
المنتجات

راجع عائلة المنتج