طائرة التايفون

عمل BAE Systems Saudi Arabia
تُعد طائرة التايفون أكثر الطائرات المقاتلة تقدمًا متوافرة في السوق اليوم، فهي طائرة مرنة وسريعة الحركة وقادرة على التحمل ومتعددة المهام، وتتميز بقدرات نشر من نوع جو-جو وجو-أرض بصورة متزامنة.
Saudi Royal Air Force Typhoon

لمحة عامة

تُعرف الطائرة بأنها مرنة وسريعة الحركة وقادرة على التحمل، وتتميز بقدرات نشر من نوع جو-جو وجو-أرض بصورة متزامنة، وقد نجحت تشغيليًا لدى ستة دول، وهناك طلبات لشرائها من دولتين إضافيتين.

تمنح طائرة التايفون للقوات الجوية القدرة على تنفيذ طيف كامل من العمليات الجوية بفاعليّة، بدءًا من مراقبة الأجواء ودعم السلام، وصولًا إلى النزاعات عالية الشدة – ويعود ذلك إلى مرونتها وقدرتها على التكيف، كما أنها قيد التشغيل حول العالم على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع وعلى مدار السنة.

 تمنح قدرة الطائرة على التبديل بين الأدوار أوسع نطاق ممكن من مهام القتال من نوع جو-جو و جو-أرض.

وقد طوّرنا بالتعاون مع شُركائنا طائرة تتمتع بقدرات قتالية لا مثيل لها وإدراك عملياتي متقدم ومستوى عالٍ من القدرة على البقاء وأحدث مجموعة من أجهزة الاستشعار المتكاملة. مما يعني أنّ طائرة التايفون تُعد حلًا شاملًا لأي قوة جوية حديثة.

تُعرف طائرة التايفون بأنها منصة مرنة بطبيعتها ومصممة لتطويرها باستمرار، وتعمل شركة بي أيه إي سيستمز والشركات الشُركاء لطائرة التايفون على تعزيز قدرات الطائرة باستمرار، لضمان استمرارها في تلبية المتطلبات التشغيلية والتحديات الناشئة المستقبلية لعقود قادمة.

المرحلة الأولى من التحسينات - قيد التشغيل حاليًا

تشير تحسينات المرحلة الأولى من طائرة (Typhoon)، التي سُلّمت في عام (2015)، إلى أن المنصة أصبحت نظام سلاح متعدد الأدوار ومتقدم للغاية، مع قدرات من نوع جو-جو تشمل أسلحة (ASRAAM) و(AMRAAM)، بالإضافة إلى تكامل صواريخ (Paveway IV) لتنفيذ عمليات دقيقة من نوع جو-أرض.

المرحلة الثانية والثالثة من التحسينات - الخطوات التالية...

يجري حاليًا اختبار الطيران التطويري لبرنامج التحسين من المرحلتين الثانية والثالثة، بحيث توفر المرحلة الثانية من التحسينات مجموعة من القدرات الجديدة طويلة المدى للطائرة، بما في ذلك:

  • قدرة هجومية عميقة تتيح استهداف الوسائل عالية القيمة من مسافة بعيدة من خلال تكامل صاروخ (Storm Shadow) من نوع جو-أرض من فئة كروز.
  • قدرة تتجاوز مدى الرؤية البصرية من خلال تكامل صاروخ (Meteor) من نوع جو-جو يتجاوز مدى الرؤية البصرية، مما يوفر قدرة محسّنة على التعامل مع مجموعة متنوعة من الأهداف مثل الطائرات السريعة المراوغة والطائرات بدون طيار وصواريخ من فئة كروز.

ستُقدم المرحلة الثالثة من التحسينات قدرة عالية الدقة ومنخفضة الأضرار الجانبية على توجيه ضربات من نوع جو‑أرض إلى طائرة التايفون، وذلك من خلال تكامل سلاح (Brimstone) من نوع جو‑أرض، مما يُحدث تأثيرًا دقيقًا مع أضرار جانبية محدودة عند الاشتباك مع أهداف مدرّعة سريعة الحركة.

القدرات المستقبلية – ما بعد المرحلة الثالثة

تتطور قدرات طائرة التايفون باستمرار، حيث يجري حاليًا تحديد المرحلة التالية من التحسينات.

وستتيح مرونة الطائرة التطوير المستمر للأسلحة، مثل (SPEAR) و(Marte‑ER)، وأجهزة الاستشعار وأنظمة إدارة المعلومات، بما يضمن استمرار (Typhoon) في تلبية المتطلبات التشغيلية المستقبلية، وأن تكون مجهزة للتعامل مع تهديدات المستقبل.

رادار المسح الإلكتروني (E-Scan)

تتحقق الهيمنة في المجال الجوي من خلال المدى والرؤية والأداء.
 ويخضع رادار (AESA) لطائرة التايفون، المعروف باسم (Captor-E)، حاليًا لاختبارات الطيران التطويرية على الطائرة.


 كما يسمح الجزء الأمامي الكبير لطائرة التايفون بتركيب أكثر من (1000) وحدة إرسال واستقبال، مما يزيد من أقصى مدى للكشف والقوة.

يوفر جهاز إعادة التوجيه المبتكر مجال رؤية واسعًا بصورة استثنائية، مما يمنح ميزة تكتيكية كبيرة ومرونة عالية، بالإضافة إلى ذلك، يقدم النظام أداءً وقدرة متعدديْن الوظائف في الوقت ذاته وقدرات على الربط عبر البيانات والهجوم الإلكتروني ووسائل الدعم الإلكتروني.

وسيوفر رادار (Captor-E) مجموعة من الفوائد مقارنة برادار (M-Scan)، بما في ذلك تحسين مدى الكشف والتتبع، وتقليل زمن استجابة التتبع، وقدرات متقدمة للهجوم من نوع جو-أرض، وتعزيز إجراءات الحماية الإلكترونية.

ستُسهم قدرات هذا الرادار في تعزيز الفعالية القتالية لطائرة التايفون بصورة أكبر، مما يمكّنها من الاستمرار في الحفاظ على تفوقها على طائرات القتال المستقبلية المهدِّدة.

يُصمَّم نظام الرادار ليتوافق مع طائرات المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة على حد سواء، مما يمنح العملاء حرية تطوير طائرات التايفون الحالية لديهم عند الحاجة.

وقد أُنشأت أول طلبات الإنتاج في بداية عام (2016)، على أن تتوفر القدرات المطلوبة مع أولى عمليات التسليم إلى القوات الجوية الكويتية، وهي العميل الثامن لطائرة التايفون.

ستُسهم قدرات هذا الرادار في تعزيز الفعالية القتالية لطائرة التايفون بصورة أكبر، مما يمكّنها من الاستمرار في الحفاظ على تفوقها على طائرات القتال المستقبلية المهدِّدة.

يُصمَّم نظام الرادار ليتوافق مع طائرات المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة على حد سواء، مما يمنح العملاء حرية تطوير طائرات التايفون الحالية لديهم عند الحاجة.

وقد أُنشأت أول طلبات الإنتاج في بداية عام (2016)، على أن تتوفر القدرات المطلوبة مع أولى عمليات التسليم إلى القوات الجوية الكويتية، وهي العميل الثامن لطائرة التايفون.

Get in touch
Strategic Communications and Community Investment