القوات المسلحة البريطانية تختبر طائرة مسيّرة هجومية بريطانية الصنع برًّا وبحرًا

نُشرت
2026-07-05T16:21:56.172+02:00 03 يوليو 2026
عمل Air
موقع United Kingdom
أجرت البحرية الملكية والجيش البريطاني، للمرة الأولى، اختبارات مكثفة على منظومة طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه محلية الصنع، مصممة للاستخدام في العمليات البحرية والبرية على حد سواء.
RS291405_DV_2026-06_Nyan_Exhibition promo V1-2

وتتميز طائرة "نيان" المسيرة هذه، التي صممتها وطوّرتها شركة "كولن لينز" التابعة لمجموعة "بي أيه إي سيستمز"، بكونها طائرة مسيّرة صغيرة الحجم يبلغ طول جناحيها 2.9 متر، وقد صُممت لتوفير قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة.

وخلال الشهر الماضي، أُطلقت الطائرة من سفينة التجارب التابعة للبحرية "إكس في باتريك بلاكيت" قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا، وذلك خلال مناورات "نبتون ريتش" التي شهدت تعاونًا مشتركًا بين البحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي تحت مظلة مشروع "فانتيج"؛ وهو برنامج يركز على تسريع اختبار وتقييم الطائرات الهجومية المسيّرة البحرية. 

وكان الجيش البريطاني قد اختبر قدرات طائرة "نيان" في مايو الماضي خلال مناورات "سبرينغ ستورم" في إستونيا، وذلك في إطار قدرات النيران بعيدة المدى للمملكة المتحدة دعمًا لحلفائها في حلف الناتو.

إن بريطانيا جادة بشأن الانتقال إلى البحرية الهجينة، بحيث توضع الطائرات المسيّرة الجديدة والقوية في صميم البحرية الملكية. وفي ظل الاستفادة من خبرات الجيش والبحرية معًا لإطلاق طائرات هجومية مسيّرة من سفينة في عرض البحر، فإننا نسير بخطى متسارعة لتطوير القدرات التي تحتاج إليها قواتنا لتحقيق التفوق الدائم على خصومنا.
لوك بولارد، عضو البرلمان ووزير المشتريات الدفاعية والصناعة في وزارة الدفاع البريطانية
لقد أثبتت طائرة 'نيان' كفاءتها التشغيلية برًا بالفعل، إذ أُنتج منها أكثر من 1000 وحدة حتى الآن. والآن، أثبتت نجاحها في تقديم قيمة مضافة حقيقية في البيئة البحرية أيضًا. وتُجسد هذه التجارب التعاون الوثيق بين مختلف أسلحة القوات والقطاع الصناعي، وتبرز السرعة التي يمكننا بها تقديم الابتكارات لتعزيز القدرات الدفاعية المتكاملة ومتعددة النطاقات للمملكة المتحدة.
 
مات فوستر، الرئيس التنفيذي لشركة "كولن لينز" التابعة لمجموعة "بي إيه إي سيستمز"

وشهدت أحدث التجارب تركيب نظام إطلاق على سطح السفينة قادر على إطلاق طائرات مسيّرة أحادية الاتجاه بسرعة تصل إلى 55 مترًا في الثانية، لاختبار أفضل السبل لتشغيل طائرة 'نيان' من منصة بحرية متحركة. 

ويعمل فريق القدرات في البحرية الملكية ومركز الحرب الجوية والفضائية حاليًا على تحليل النتائج، مع إمكانية إجراء تجارب أخرى على متن حاملة الطائرات "إتش إم إس كوين إليزابيث".

يمثل هذا الاختبار خطوة كبيرة إلى الأمام في توفير الأنظمة البحرية أحادية الاتجاه بوتيرة سريعة.
ونخطط بموجب مشروع 'فانتيج' لإدخال هذه القدرات في 'البحرية الهجينة'، من خلال الجمع بين المنصات المأهولة والأنظمة غير المأهولة لتوسيع نطاق العمليات، وزيادة وتيرتها، وتعزيز قدراتها القتالية. ومن خلال العمل الوثيق مع زملائنا في الجيش، يوضح هذا النشاط كيف نعمل على تسريع تحويل مفاهيم 'أتلانتيك سترايك' إلى قدرات عملية قابلة للنشر في الأسطول.
الملازم أول ديفيد بيرتون، فريق قدرات الأنظمة أحادية الاستخدام في البحرية الملكية البريطانية

وتندرج هذه التجارب الأخيرة على طائرة 'نيان' ضمن محفظة 'بي أيه إي سيستمز' المتنامية من الأنظمة الجوية غير المأهولة، والتي يجري إنتاجها من خلال مركزها 'فالكون وركس' للأبحاث والتكنولوجيا المتقدمة.

واعتمادًا على خبرتها التي تمتد لأكثر من 25 عامًا في الأنظمة غير المأهولة وذاتية التشغيل، تقدم الشركة مجموعة من المنتجات القادرة على العمل إلى جانب منصات الخطوط الأمامية الحالية والمستقبلية لتوفير منظومة قتالية ميسورة التكلفة.

Get in touch
Strategic Communications and Community Investment