بصفتها الشريك الرئيسي لبرنامج «المواهب المستقبلية» للنسخة الثالثة على التوالي، تسلّط الشركة الضوء على مبادراتها الهادفة إلى بناء رأس المال البشري في المملكة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويعمل لدى شركة بي أيه إي سيستمز في المملكة العربية السعودية أكثر من 7,000 موظف، يشكّل السعوديون 80% منهم، ما يعكس امتلاك الشركة قاعدة قوية من الكفاءات المحلية، كما شهد تمثيل المرأة في الشركة نموًا ملحوظًا ليصل إلى نحو 400 موظفةفي تجسيد واضح لجهود الشركة في تعزيز التنوع والشمول.
وتأتي مشاركة بي أيه إي سيستمز في معرض الدفاع العالمي 2026 امتدادًا لاستراتيجيتها طويلة الأمد في تمكين المواهب السعودية. وتعتمد الشركة نموذجًا متكاملًا لتطوير المواهب، يجمع بين التعليم التطبيقي والتدريب المهني واكتساب الخبرة العملية في مواقع العمل، إلى جانب نقل المعرفة. حيث يسهم هذا النهج الشامل في إعداد جيل من الكفاءات السعودية القادرة على قيادة مستقبل قطاع الدفاع في المملكة. كما تعمل الشركة أيضًا على تعزيز الإمكانات المحلية ودعم توطين القطاع وترسيخ أسس الاستدامة على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في بناء المهارات وتنمية القدرات.
ويشكِّل برنامج «المواهب المستقبلية» جسرًا يربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، حيث يوفّر للشباب السعودي خبرة مباشرة في أحدث التقنيات الدفاعية، بما يعزّز جاهزيتهم للعمل وفق أفضل الممارسات الدولية. وتؤكد بي أيه إي سيستمز بصفتها الشريك الرئيسي، التزامها الكامل برعاية هذه الطاقات الواعدة وإعداد الجيل القادم من المهندسين والمبتكرين والقادة السعوديين. ويُسهم الاستثمار في هؤلاء الخبراء المستقبليين في بناء قوى عاملة مرنة، جاهزة لدفع عجلة القطاع قُدمًا.
وإلى جانب مشاركتها في معرض الدفاع العالمي، تدير بي أيه إي سيستمز مجموعة واسعة من مبادرات «المواهب المستقبلية» التي تدعم الشباب السعودي من التعليم العام والجامعي إلى دخولهم سوق العمل. وتشمل أبرز هذه المبادرات:
تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في المدارس: تنفيذ ورش عمل في مجالات STEM وجولات تعريفية في المدارس لتحفيز الطلبة على التوجه نحو مسارات مهنية في مجالات العلوم والهندسة.
برامج التدريب التعاوني والتأهيل المهني: توفير فرص تدريب عملي وبرامج تلمذة بالتعاون مع الجامعات المحلية، بما يتيح للطلبة اكتساب خبرة مباشرة في القطاع أثناء فترة دراستهم.
برنامج تطوير الخريجين: استقطاب الخريجين السعوديين ضمن برنامج منظم يتضمن تدريبًا مكثفًا، يتدرج من خلاله العديد من الخريجين إلى مناصب قيادية داخل الشركة.
تطوير القيادات: الاستثمار في التعلم المستمر عبر أكاديميات تطوير القيادات، لدعم الموظفين في نموهم المهني على امتداد مسيرتهم الوظيفية.
وتسهم هذه المبادرات مجتمعة في بناء مسار مستدام من الكفاءات الوطنية المؤهلة لتولي أدوار محورية في قطاع الدفاع السعودي المتنامي.
وفي سياق تعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي وقطاع الدفاع، وقّعت بي أيه إي سيستمز السعودية مذكرة تفاهم مع جامعة تبوك، لتدعم تطوير مهارات المستقبل وتهيئة مسارات واضحة من التعليم إلى التوظيف في قطاع الدفاع.
تعمل شركة بي أيه إي سيستمز، بالتعاون مع جامعة تبوك، على إنشاء مختبر متطور للثورة الصناعية الرابعة يهدف إلى تدريب الطلبة على التقنيات الهندسية والرقمية الناشئة. وسيوفّر المختبر خبرات عملية مباشرة باستخدام أحدث الأدوات والتقنيات، كما يُسهم في تأهيل الطلبة لمسارات مهنية متقدمة في مجالي الدفاع والتصنيع التقني المتقدم، بما يضمن رفد القطاع بكفاءات تمتلك مهارات تقنية حديثة. ووقَّع الاتفاقية السيد ستيف كلوتون، العضو المنتدب لشركة بي أيه إي سيستمز السعودية، وسعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز سالم سعيد الغامدي، رئيس جامعة تبوك.
وتسهم هذه الشراكة الجامعية في تطوير مهارات متقدمة محليًا وتوفير فرص نوعية عالية القيمة للشباب السعودي، بما يجسِّد نهجًا تعاونيًا في تنمية رأس المال البشري يعود بالنفع على الطلبة والجامعات ومنظومة الدفاع ككل.
أن مبادرة المواهب المستقبلية تتجاوز كونها مجرد برنامج يُنفَّذ خلال معرض الدفاع العالمي، إذ تمثل التزامًا تجاه الأفراد وأعمال الشركة والمملكة، بما يضمن مواصلة تطوير منظومة قطاع الدفاع وتعزيز القدرات الوطنية السيادية لتلبية متطلبات الأمن التشغيلي اليوم وفي المستقبلستيف كلوتون، العضو المنتدب لشركة بي أيه إي سيستمز السعودية
وتتواءم هذه المبادرات بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتنمية رأس المال البشري. وتمضي استثمارات بي أيه إي سيستمز في تنمية المواهب إلى ما هو أبعد من التدريب،
إذ تسهم في بناء إطارٍ استثماريٍّ مجتمعي يدعم الاقتصاد الوطني ويرتقي بتنافسية قطاع الدفاع ويرفع مستويات الجاهزية الشاملة. ومن خلال تمكين الكفاءات السعودية من تولّي أدوار قيادية في المجالات التقنية المتقدمة وقطاع الدفاع،
تسهم هذه الجهود في بناء منظومة دفاعية مرنة وراسخة محليًا. وتؤكد الشركة من خلال ذلك دورها شريكًا استراتيجيًا طويل الأمد في مسيرة تنمية المملكة، بما يضمن أن تقود المواهب الوطنية تحوّل قطاع الدفاع خلال العقود المقبلة.