تُمكِّن هذه الأجهزة الكوادر الطبية من تقييم وظائف القلب وحالة الصمامات وتحديد المضاعفات، الأمر الذي يساعدهم على اتخاذ قرارات طبية أسرع استنادًا إلى معلومات أكثر دقة. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، إذ يمكن للسرعة والدقة أن تؤثرا بشكل كبير على النتائج وأن تسهما في نهاية المطاف في إنقاذ الأرواح، من خلال تقريب إمكانات التشخيص من المرضى. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدمات التشخيص والرعاية القلبية المتخصصة على مستوى الرعاية الأولية أو بالقرب من نقطة تقديم الرعاية، وذلك بهدف خدمة حوالي 18,000 مريض سنويًا. وتسعى هذه المبادرة إلى سد الفجوات في الرعاية والدعم، وتعزيز الوصول المنصف إلى العلاج من خلال زيادة القدرات التشخيصية محليًا.
تأتي هذه المبادرة في وقت تتضح فيه الحاجة إليها. فلا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في المملكة العربية السعودية، إذ تمثل نحو 28 في المائة من إجمالي الوفيات، وفقًا للتقارير الصحية الوطنية والدولية الحديثة . وعليه، فإن تحسين سرعة التشخيص وتيسير الوصول إليه يُعد أمرًا بالغ الأهمية لمواجهة هذا التحدي.
نفَّذت الشركة هذه المبادرة بالشراكة مع جمعية قلبي، وهي منظمة غير ربحية تركز على توفير الرعاية الطبية المنقِذة لحياة مرضى القلب من الأطفال والبالغين على حدٍ سواء. كما تؤكّد هذه المبادرة التزام شركة بي أيه إي سيستمز على نطاق أوسع بدعم الأولويات الصحية الوطنية وبناء مستقبل يركّز أكثر على تعزيز الصحة لدى المجتمعات المحلية.
تستند مساهمة شركة بي أيه إي سيستمز إلى أكثر من 60 عامًا من الشراكة مع المملكة العربية السعودية، قامت على أولويات مشتركة وتعاون طويل الأمد وإنجاز متواصل. وعلى مدى عقود، ساهمت الشركة في تطوير القدرات الوطنية، ودعم الصناعة المحلية، والاستثمار في المواهب السعودية. ويواصل هذا الإرث تطوره اليوم بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، ليمتد تأثير شركة بي أيه إي سيستمز إلى ما يتجاوز قطاع الدفاع، من خلال مبادرات تقدم قيمة ملموسة وهادفة للمجتمع.