وتقود بي أيه إي سيستمز تنفيذ الحملة بالتعاون مع سبع جمعيات خيرية محلية في الرياض، وجدة، وخميس مشيط، والظهران، والطائف، وتبوك، والمجمعة. ويجمع هذا التعاون بين إمكانات الشركة وخبرة الجمعيات الميدانية ومعرفتها باحتياجات المجتمعات المحلية، بما يساعد على تحديد الطلاب الأكثر احتياجاً وتنسيق توزيع الحقائب بكفاءة في المدن المستهدفة.
ويساعد هذا النهج المحلي على توجيه الدعم بكفاءة وفعالية، كما يعزز التعاون مع جهات موثوقة تدرك احتياجات المجتمعات وأولوياتها.
ويؤكد هذا التعاون أهمية الشراكات المحلية في تطوير مبادرات مجتمعية عملية وذات صلة، قادرة على الوصول إلى المستفيدين وتحقيق أثر ملموس ومستدام في مناطق مختلفة من المملكة.
وأدى موظفو بي أيه إي سيستمز دوراً محورياً في تنفيذ الحملة، إذ تطوعوا في أربعة مواقع تابعة للشركة لإعداد الحقائب المدرسية وتجهيزها بالمستلزمات التعليمية الأساسية استعداداً لتوزيعها محلياً.
وتستند حملة العودة إلى المدارس إلى النمو المستمر لبرنامج الاستثمار المجتمعي لدى بي أيه إي سيستمز في المملكة. ففي عام 2024، استفاد 41,000 شخص من 85 مبادرة نفذتها الشركة في مجالات التعليم والرعاية الصحية وجودة الحياة.
وفي عام 2025، ارتفع عدد المستفيدين إلى أكثر من 70,000 شخص، بما يعكس اتساع نطاق البرنامج وقوة الشراكات المحلية التي يقوم عليها. ويعتمد البرنامج على العمل مع المؤسسات المحلية والمنظمات غير الربحية لتطوير مبادرات تستجيب للأولويات الفعلية وتقدم قيمة مستدامة للمجتمعات المستفيدة.
ويُعد دعم التعليم أحد المحاور الرئيسية لبرنامج الاستثمار المجتمعي لدى الشركة. ومن أبرز مبادراتها في هذا المجال مختبر التعلّم الذكي في مدرسة ورقة بن نوفل المتوسطة بقاعدة الملك فهد الجوية في الطائف، إلى جانب مختبر الصناعية 4.0 في جامعة تبوك.
وتدعم هذه المشروعات الوصول إلى بيئات تعليمية حديثة، كما تساعد الشباب على تطوير معارف ومهارات تتوافق مع احتياجات مستقبل المملكة. وإلى جانب المبادرات التعليمية، واصلت الشركة الاستثمار في الصحة وجودة الحياة من خلال صالة إعادة تأهيل مرضى السرطان في الخبر ومبادرة الرعاية القلبية في مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف. وبالشراكة مع جمعية رعاية مرضى القلب «قلبي» قدمت الشركة أجهزة تشخيص متطورة يُتوقع أن تسهم في خدمة نحو 18,000 مريض سنوياً.
ويبرز تنوع مبادرات بي أيه إي سيستمز، من تجهيز الطلاب بالمستلزمات الدراسية إلى دعم خدمات التشخيص والرعاية الصحية، اتساع نطاق برنامجها للاستثمار المجتمعي وقدرته على الاستجابة لاحتياجات مختلفة داخل المجتمع. ويعكس هذا التكامل توجهاً يربط بين دعم الأجيال القادمة وتحسين جودة الحياة، بما يعزز الأثر طويل المدى لمبادراتها في المملكة.